من أجل النخبة
لقد كان الحصول على العود والاستفادة من ميزاته العديدة في فترة من الفترات الزمنية مقصورا على قلة قليلة من الصفوة كالملوك وأبناء الأسر الحاكمة لندرته. كما كان اقتناء زجاجة عطرية منه يعد ميزة، هذا بجانب ما كان يتم تبادله من زجاجاته كهدايا ما بين الدول وفقا للتقاليد والنظم الدبلوماسية. وتعتبر قاعة العرض بأريج الأميرات الواجهة المفضلة للصفوة من فئات المجتمع، حيث تجمع ما بين صفوة شخصياته من أبناء الأسر الحاكمة والشخصيات الدبلوماسية وكذلك الشيوخ والأمراء، فداخل هذه القاعة تتقاسم هذه الشخصيات ميزة التمتع بعبير العود الأصلي. وأنه لفخر لنا أن نحظى بشرف تلبية رغباتهم، فأبوابنا مفتوحة دائمة أمامهم للإبحار في عالم العود الأصلي.