العود لكل العالم
يعتبر العود بعبير أخشابه العطرة داكنة اللون منتجا عربيا تراثيا حتى النخاع، فهو جزء لا يتجزأ من
ثقافتنا العربية، وضرورة أساسية من ضرورات الحياة في المجتمعات الشرقية، لذا فهو يعد رمزا
للهيبة والمكانة والعزة.
و يشهد العود يوما بعد اليوم تطورا فيما يطرح منه من مقتنيات بالأسواق مواكبة لأفضليات
وأذواق السوق المتغيرة والتي تعنى دائما بالجديد، ولذا فقد مر العود بشكله التقليدي بمرحلة
من التحولات الجذرية التي عني فيها بطرح مقتنيات عطرية جديدة منه تفي بحاجات ورغبات بل و
تحظى بقبول قطاع عريض من المستهلكين.
ولا تتوقف شهرة ومكانة العود في الوقت الراهن على المجتمعات الخليجية، فقد أصبحت العديد
من المجتمعات الغربية متعلقة بهذا العبير الساحر المستمد من كافة أنواع الزيوت العطرية،
المستخلصة من العود والعنبر وخشب الصندل.
فمن ماليزيا إلى سنغافورة، أصبحت قلوب الكثيرين متعلقة بهذه الرائحة العطرة والمميزة
لأخشاب العود.
وتعتبر إمكانيات ابتكار مقتنيات عطرية جديدة من العود إمكانيات غير محدودة، ولتمتعه
بشهرة ومكانة خاصة لم يحظى بها أي عطر من قبل، فقد أصبحت كافة العلامات التجارية
تعمل على مواكبة هذا التوجه، بل وتسعى لاستيعاب معدلات الإنتاج المتزايدة لهذه المقتنيات
العطرية.