مئات الأعوام في عالم تجارة العود
منذ حقب زمنية بعيدة تعود لما يقرب من أربعة عقود وصف العود الهندي في العديد من الأديان
كمعالج للأمراض وعلى وجه الخصوص لمن يعانون من مشاكل في الحلق أو الفم حيث ذكر أنه
معالج لسبعة أمراض على وجه التحديد.
ويستخرج العود من أشجار العود العتيقة والتي يتعدى عمرها مئات الأعوام، وتتواجد بغابات
الشرق الأقصى وعلى وجه الخصوص في الهند، حيث تعد هذه الغابات المزدهرة المصدر الطبيعي
للنباتات النادرة في العالم كالعود.
و قد عرف العود بمنطقة الخليج في مطلع القرن العشرين نتيجة لازدهار حركة التجارة فيما
بين منطقة الخليج والهند
حيث كان الصيادون والتجار يقايضون العود باللؤلؤ حتى أصبح مع الوقت جزء لا يتجزأ من نسيج
الحياة في المجتمعات الخليجية.
فاستنشاق عبير العود والذي يشبه رائحة المسك المميزة ويخترق حيز الهواء منبعثا من العديد
من المنازل الخليجية قد بات أمر طبيعيا كما بات العود رمزا لحسن الضيافة وهدية تقليدية
مميزة في أي مناسبة.
وقد عنيت أريج الأميرات بتغذية هذا التقليد الخليجي العريق من خلال ابتكار وتقديم نوعية من
مقتنيات العود المختلفة والمميزة في درجة الجودة و مستوى العبير.
وذلك لما تمتاز به عملية اختيار العود في أريج الأميرات من دقة، أي كان مصدره _الهند أو أي بلد
أخر_ للتأكد من أنه يلبي الاحتياجات المتميزة بالأسواق الخليجية.